أ ش أ - أظهرت احصائية صادرة عن وزارة العدل البريطانية أن عدد من يواجهون خطر الافلاس فى بريطانيا تراجع بالمقارنة بما كان عليه قبل عام من الآن. وأشارت الاحصائية إلى أن حالات اشهار الافلاس أمام المحاكم فى انجلترا وويلز انخفض بنسبة 15% من الربع الأول من العام الماضى 2007 وحتى نفس الأشهر الثلاثة من عام 2008.
غير أن هذه الأعداد والتى تعطى مؤشرا على مستويات الدين ارتفعت بالمقارنة بالأشهر الثلاثة فى نهاية العام الماضى.
وأشارت الاحصائية إلى أنه فى المجمل فان هناك 17931 حالة اختار أصحابها أن يشهروا افلاس صدرت منذ يناير وحتى بداية أبريل من العام الجارى من بينهم 13080 شخصا ممن أطلق عليهم " المدينون " و 4851 من " الدائنين".
وكانت هذه الأعداد قد ارتفعت عن مستواها فى ربع العام الأخير من العام الماضى حيث بلغت 11674 و 4583 على التوالى.
ووصف مايك جيرارد ، من مؤسسة جرانت ثورنتون، الارتفاع ما بين فترتى ربع العام الأخير فى 2007 وحتى الربع الأول من 2008 بأنه انعكاس حقيقى للحجم المتزايد من الحالات ـ رغم أنها أقلية ـ التى يتعرض أصحابها لمشكلات فى سداد المديونية. وتوقع جيرارد أن يشهد عام 2008 ارتفاعا فى هذه الأعداد فى ظل تزايد فواتير الطعام والوقود المنزلى.
وقالت احصائية الوزارة إن هناك 2965 شركة تواجه امكانية تصفية أعمالها خلال الربع الأول من هذا العام ، وكما كان الحال بالنسبة للأفراد ، فقد شهد هذا القطاع زيادة طفيفة عما كان عليه فى الربع السابق عندما كان العدد 2888 شركة لكنه شهد انخفاضا بنسبة 10\% عن نفس الفترة من العام الماضى.
وكانت احصائيات الهيئة البريطانية المسئولة عن حالات العجز عن سداد المديونية قد أعلنت عن ارتفاع حالات افلاس الأفراد فى انجلترا وويلز بنسبة طفيفة بلغت 7ر1\% خلال أول ربع من هذا العام مقارنة بالربع السابق عليه حيث بلغت 25264 حالة لكنها كانت لا تزال أقل بنسبة 2ر13\% عن نفس الفترة منذ عام مضى. |