في عام 1954 ظهرت في مشهدين فقط في دور فتاه " معتوهة" و ذلك في فيلم" الستات مبيعرفوش يكدبوا " للمخرج " محمد عبد الجواد " و كانت البطولة لـ" شادية ، "إسماعيل ياسين" و "شكري سرحان "
و قبل أن تصبح كومبارس ناطق كانت مجرد كومبارس صامت تردد الأغنيات وراء " ليلي مراد " في فيلم " غزل البنات "،هي من مواليد الإسكندرية عام 1926 ..
عاشت فترة هناك ثم انتقلت إلى القاهرة و استهواها الفن, و بعد ثلاث سنوات فقط استطاعت أن تصبح واحدة من نجمات الصف الأول, و خلعت الفتاة " المعتوهة "قناع القبح لتظهر أنوثتها المتوهجة لتصبح " هند رستم " نجمة الإغراء الأولي في السينما المصرية و استطاعت عبر رحلتها الطويلة مع السينما أن ترسخ مفهوم مختلف للإغراء بعيد تماما عن الابتذال لتتحول إلى النموذج الذي تسعي إليه أية فنانة تسير في طريق الأنوثة و الإغراء .قـدمـت "هـند رســتم" مع "إســـماعيل ياســـين" عـدة أعمـال أهمهـــا " ابـن حـميـدو" عام 1957 للمخـرج " فطين عبد الوهاب "..
ثم توهجت مع " صلاح أبو ســــيف " في " لا أنام" عام 1957..
ووصلت إلى مرحلة النضج الفنى في" صراع في النيل"لـ" عاطف سالم"عام 1959 ،استطاعت هند رســــــتم أن تعبر عن تقلبات الأنثى و لهيب مشاعرها عبر الجسد الملتهب بالعواطف دون أن تعري جســــــدهــا . .
و هذا مــا فعلته أيضا في " رجل بلا قلب " عـام 1960 أمــام " يحيي شــــــــاهين " و أيضـاَ في مشـــاهد قليلة مـن فيلم"إشـــاعة حب " فى نفس العام للمخـرج " فطين عبد الوهاب" ،نجحت " هند رستم" في أن تتميز و أن تبدو النجمة التي تهافت عليها الجميع لتكون بحق نموذج الفنانة الموهوبة في السينما المصرية
|