أ ش أ - بمناسبة مرور ثلاثين عاما على انشائها ، تستضيف دار النشر الشهيرة "أكت سود" يوم 14 يوليو الجاري الشاعر الفلسطينى محمود درويش.
يقدم محمود درويش خلال هذه الاحتفالية التى تتواكب مع أحتفاليات الثورة الفرنسية ، قراءة لأشعاره على مسرح "انتيك" ،ويصاحبه على العود الأخوان سمير ووسام جبران.
تجدر الاشارة الى أن أعمال محمود درويش تتألف من عشرين مجموعة شعرية بالاضافة الى العديد من المقالات والكتابات والتى تم ترجمتها الى ما يزيد على أربعين لغة.
وينظر الى درويش على انه المتحدث الرسمى للشعب الفلسطينى ، لاسيما وأن النصوص الأولى التى كتبها كانت تنصب كلها على القضية الفلسطينية وشيئا فشيئا أصبحت أشعاره موضع اعجاب الجماهير العربية لأنه تغنى فيها بسنوات المنفى وبالحرب والقضبان الى جانب الحب.
لم يتطلع يوما ما أن يصبح محمود درويش بطلا او ضحية و انما مجرد أنسان شريد ينجح فى صياغة كل ما يحمله من الام وأفراح عفوية فى لغة شعرية مستوحاه من نماذج من الأدب العربى القديم .
ولد عام 1941 وأول محطة فى مشوار حياته كانت بيروت التى انتقل اليها مع أسرته عام 1948 وفى عام 1950 عاد فى عام 1950 بصورة مستترة فى الخليل وامضى عشرة أعوام فى السجن فى أسرائيل من 1960 حتى 1970 وهو يعيش أعتبارا من عام 1996 ما بين رام الله وباريس .
ومنحت لجنة التحكيم جائزة الأركان العالمية للشعر ، التى يقدمها بيت الشعر فى المغرب، جائزتها هذا العام للشاعر الفلسطينى محمود درويش وسيتم تسليم الجائزة فى حفل ينظم فى الرباط فى 24 أكتوبر القادم تعقبه قراءات للشاعر فى مسرح محمد الخامس فى المغرب وسبق أن فاز بهذه الجائزة الشاعر الصينى "بيى ضاو" عام 2003 والشاعر المغربى محمد السرغينى فى عام 2004 .
وجاء فى حيثيات تقرير لجنة التحكيم أن الشاعر الفلسطينى أرسى لتجربته الابداعية وضعا اعتباريا خاصا فى المشهد الشعرى العربى والعالمى بحيث جعل منها لحظة مضيئة فى تاريخ الشعر الانسانى بعد أن تجاوزت قصائده ذاتيتها و هى تتغنى بالحب و الحرية و الحق و لكن من دون أن تفقد خصوصيتها . |