أ ش أ - صدرت الطبعة الثانية من ترجمة مسرحية "ماكبث" لشيكسبير..عن سلسلة "من المسرح العالمي" الكويتية.. والتي قام بها جبرا إبراهيم جبرا، فيما كانت الطبعة الأولى من الترجمة قد صدرت عن دار المأمون ببغداد عام 1986.
وقد حذفت الطبعة الجديدة مقدمة جبرا إبراهيم جبرا للطبعة الأولى من ترجمته، وأبقت على بقية الكتاب كما هو، مع الإشارة إلى مراجعة الدكتور طه محمود طه لترجمة جبرا لمقدمة "كينيث ميوار" لطبعة "آردن" من "ماكبث"، التي كانت قد نشرت في الطبعة العربية الأولى بلا مراجع.
وتمثل "ماكبث" أعمق رؤية للشر وأنضجها لدى شيكسبير، في شكل معركة خاصة شاملة تدور رحاها في روحي ماكبث وزوجته، كما أنها رؤية للطموح المدمر القائم على القتل والجريمة المتكررة بلا أدنى حد من البصيرة الإنسانية؛ تصوير للطاقة الإنسانية الهدامة في حدودها القصوى وهي تشتعل فتحرق كل ما يحيط بها من أشخاص وعلاقات ومثل وأخلاقيات وعقل. والتضاد هو السمة الرئيسية في رائعة شيكسبير؛ التضاد بين النور والظلام، والنظام والفوضى، والصحة والمرض، والملائكة والشياطين، والسماء والجحيم، والخير والشر.
وهي الحلقة الرابعة من تراجيديات شيكسبير العظمى، بعد "هاملت" و"عطيل" و"الملك لير"، والتي سبق لجبرا إبراهيم جبرا ترجمتها جميعا، وصدرت في طبعات مختلفة، تعتبر الأهم والأشهر في الترجمات الشيكسبيرية العربية.
وتصدر نفس السلسلة الكويتية - في عددها القادم - ترجمة "الملك لير" التي قام بها الدكتور محمد مصطفى بدوى، وراجعها الدكتور محمد إسماعيل الموافي.
|