أ ش أ - قال وزير الطاقة والموارد المعدنية الإندونيسى بورنومو يوسجيانتورو إن بلاده ستواجه ضغوطا اقتصادية متزايدة العام الحالى نتيجة الارتفاع القياسى لأسعار النفط بالسوق الدولية، حيث تعتمد إندونيسيا على الاستيراد لتغطية ثلث احتياجاتها النفطية رغم عضويتها فى منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" نتيجة تراجع معدلات الإنتاج وغياب الاكتشافات النفطية الضخمة.
وأضاف الوزير الإندونيسى ـ فى تصريحات صحفية اليوم الأحد ـ أن حكومته ستزيد حجم الدعم المخصص للنفط فى ميزانيتها إلى 15 مليار دولار العام الحالى حال استمرار الارتفاع القياسى فى أسعار النفط بالسوق الدولية .. محذرا من احتمال زيادة معدل التضخم العام الحالى نتيجة ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط بالسوق الدولية سيؤثر أيضا على عدد كبير من القطاعات الاقتصادية الإندونيسية وسيتسبب فى زيادة أسعار السلع والخدمات .. نافيا اتجاه حكومته إلى زيادة أسعار النفط بالسوق المحلية من أجل تجنب ارتفاع معدلات التضخم.
وقال إن بلاده تسعى إلى زيادة إنتاج النفط العام الحالى من 900 ألف برميل يوميا إلى 05ر1 مليون برميل يوميا، حيث تبلغ حصة إندونيسيا الإنتاجية داخل "أوبك" 450ر1 مليون برميل يوميا، لمواجهة ارتفاع معدلات الطلب على الطاقة وتقليل استيراد النفط.
وأضاف أن معدل الطلب على النفط فى إندونيسيا يزيد سنويا بنحو 7 \% .. منوها بأن الحكومة الإندونيسية تسعى إلى زيادة حجم إنتاج النفط حاليا عن طريق تدعيم الاستثمارات الأجنبية وتنمية الحقول الجديدة، وخاصة حقول شيبو الواقعة بوسط إندونيسيا التى تبلغ تكلفة تطويرها مليارى دولار.
|