أ ش أ - صرح وزير الطاقة والمناجم الجزائرى شكيب خليل بأن الاستراتيجية الجزائرية فى مجال الطاقة ترتكز على برنامج استثماري يقدر بحوالي 60ر45 مليار دولار خلال الفترة من 2007 إلى 2011 لرفع انتاج قطاع المحروقات النفط والغاز.
وقال خليل في حديث لمجلةاكسفوردالبريطانية للاعمال وأذاعته وكالة الانباء الجزائرية أمس أن الجزائر تتوقع من خلال هذا البرنامج الاستثماري رفع انتاجها في قطاعي المحروقات ليصل إلى مليونى برميل من النفط يوميا و85 مليار متر مكعب من الغاز سنويا بحلول 2010.
من جهة أخرى أكد الوزير أن الطاقة الجديدة والمتجددة تحتل أيضا مكانة متميزة في الاستراتيجية الوطنية للطاقة ..كما يلقى قطاع البتروكيمياء اهتماما متزايدا،حيث سيستفيد خلال السنوات المقبلة من استثمارات ضخمة لتمكينه من استغلال افضل للموارد الطاقة الخام.
كما تطرق خليل ـالذى يتولى الرئاسة الحالية للاوبك ـ الى التقارب الذي يميز العلاقة بين استراتيجية توسيع القدرات الجزائرية فى مجال الطاقة ومهام الاوبك المتمثلة،في تنسيق و توحيد السياسات النفطية للدول الأعضاء و ضمان استقرار سوق المحروقات.
وأفاد بأن جهود المنظمة لجذب أعضاء جدد كللت بالتحاق عضوين بالمنظمة عام 2007،هما أنجولا التي لها قدرة هائلة على زيادة الإنتاج في المدى المتوسط والاكوادور التي أوقفت عضويتها عام 1992 لترجع ثانية للمنظة العام الماضى.
وبخصوص انشاء منظمة للدول المصدرة للغاز على غرار منظمة الاوبك قال خليل إن منتدى منتجي و مصدري الغاز موجود منذ سبع سنوات،و لكن لم يتخذ أي موقف أو إجراء ملموس لدعم مشاريع التسويق أو النقل بين البلدان الأعضاء،الا أنه أبدى تفاؤله بإقامة شراكة بين هذه الدول مستقبلا.
|