إتهم ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الأعلي للامن القومي حسن روحاني الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تسير في طريق منحرف الامر الذي سيضر بالوكالة.
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ارنا الي روحاني قوله امس الاربعاء ان ايران ردت علي الاسئلة المتعلقة بالوكالة ولا معني لدراسات مفترضة من قبل بلد أو بلدين.
وأردف إن الرد علي الدراسات المفترضة غير صحيح ، مشيراً إلي أنه لا معني بأن ترد أيران علي دراسات مفترضة وتسير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في طريق منحرف الامر الذي لا يخدم مصالحها بل سيضر بالوكالة.
وقال انه يتحتم علي إيران ان تقوم بنشاطات دبلوماسية واسعة مع مختلف الدول وتقوم الي جانب بذل مساع إعلامية علي الصعيد العالمي برفض الدراسات المفترضة وان توضح للعالم بان هذا الامر ليس الا ذريعة ضد إيران. وقال روحاني إن التقنية النووية السلمية حق للشعب الايراني المسلم وسيواصل الشعب الايراني هذه المسيرة.
من جهته قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مقابلة نشرتها صحيفة لاريبوبليكا الايطالية الاربعاء انه واثق من ان الولايات المتحدة ستغير سياستها ايا كان الفائز في الانتخابات الرئاسية.
وقال احمدي نجاد الذي يزور روما للمشاركة في قمة منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (فاو) ايا كان الفائز في هذه الانتخابات فإنني واثق من ان الولايات المتحدة ستغير موقفها وستعتمد مقاربة مختلفة.
واضاف ان دائرة نفوذ الولايات المتحدة في العالم ستتقلص. وسيضطر الرئيس الجديد الي تلبية الحاجات الحقيقية للشعب الامريكي لان الضمان الاجتماعي لا يغطي 40 مليون امريكي ولا يزال ضحايا اعصار نيو اورلينز دون مأوي. الجميع يعلم ان الرئيس (المقبل) سيضطر الي سحب الجنود من العراق لان الشعب الامريكي لن يسمح بانفاق مليارات الدولارات علي التسلح.
واكد الرئيس الايراني ايضا انه مستعد للحوار مع الجميع باستثناء النظام الصهيوني في اطار معادلة تقوم علي الاحترام المتبادل والعدالة.
واضاف العام الماضي قدمت لبوش اقتراحا لنلتقي في الامم المتحدة امام الصحافيين ولنتحاور. وعرضت الاقتراح نفسه علي المرشحين للانتخابات الرئاسية.
وانتقدت اسرائيل بشدة حضور الرئيس الايراني الذي يدعو باستمرار الي زوال اسرائيل قمة الفاو. ولم يستقبل رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني، حليف واشنطن، الرئيس الايراني.
واكد الممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا انه سيتوجه قريبا الي طهران في اطار المفاوضات الهادفة الي اقناع ايران بتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم، لكنه شدد علي انه لا يتوقع معجزات.
وقال سولانا امام نواب البرلمان الاوروبي ساذهب الي طهران، لم ازر المدينة منذ يونيو 2006.
واضاف قررت مع الدول الست المعنية بالمفاوضات (مع ايران) ان اعود (الي طهران) والتقي المسؤولين هناك، من دون ان يحدد موعدا لزيارته.
واوردت اوساط سولانا ان زيارته قد تتم في منتصف يونيو ، حتي لو كان الامر يتطلب تأكيدا.
وتابع الدبلوماسي الاوروبي ساحمل معي اقتراحا مطورا مقارنة بالاقتراح الذي تقدمنا به العام 2006 ، من دون ان يدلي باي معلومة عن الطرح الجديد الذي اعدته الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين والمانيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) في بداية مايو، وذلك بعدما قدمت عرضا اول في يونيو 2006.
وقال ايضا لا اتوقع معجزات، لكنني اعتقد ان من المهم بالنسبة الينا ان نمد اليد، لنقول بوضوح ان لدينا مقاربة مزدوجة.
وتبنت الدول الست هذه المقاربة مع طهران منذ اشهر. فمن جهة، هناك العقوبات التي اقرها مجلس الامن الدولي، ومن جهة اخري ثمة عرض للتعاون. والهدف ثني ايران عن مواصلة برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
ولا تزال طهران ترفض تعليق التخصيب، مؤكدة ان برنامجها النووي مدني صرف.