أ ش أ - حققت الصين إختراقا جوهريا في تطوير الجيل الثاني من مركبات الاطلاق الفضائي الصواريخ الحامله "لونج مارش 5" المسيرة الكبرى التي من المقرر تشغيلها بحلول العام 2014 .
وذكر ليانغ شياو هونغ نائب رئيس الأكاديمية الوطنية لمركبات الاطلاق أن هذا التقدم الملحوظ تم إحرازه في محركات الصواريخ وبناء مصانع الانتاج، إذ أن محرك الصاروخ المزود بـ 120 طنا من وقود الأكسجين والكيروسين السائل إجتاز الإختبارات الأولية وسيوضع تحت التجارب الميدانية قبل نهاية العام الحالى .
وقال ليانغ إن "صواريخ المسيرة الكبرى 5" ستفي بمتطلبات المهمات الفضائية ذات الحمولة الكبيرة على المدارات الأرضية المنخفضة ومدارات النقل الأرضية المتزامنة لعقدين الى ثلاثة عقود مقبلة من الزمن.
وأضاف أن حمولة الاطلاق لهذه الصواريخ الصديقة للبيئة والمزودة بأربعة معززات للقوة والبالغ إرتفاعها 5ر95 مترا- تبلغ 643 طنا وسيكون بمقدورها نقل 25 طنا من الحمولة الى أي مدار أرضي منخفض بحمولة كبيرة مقارنة بعشرة أطنان حاليا،و14 طنا من الحمولة الى أي مدار أرضي متزامن مقارنة بـ 5ر5 طن في الوقت الحاضر .
من ناحيته أوضح لي دونغ مصمم الصاروخ الحامل (المسيرة الكبرى 5) أن 14 طنا من الحمولة لمدار النقل الأرضي المتزامن تعني أن الصاروخ بإمكانه حمل أقمار صناعية أثقل أو أكثر من قمر صناعي في المرة الواحدة ،، في حين أن 25 طنا من الحمولة للمدار الأرضي المنخفض ستمكنه من حمل المركبات الفضائية من سلسلة "شنتشو".
وقال إن عرض الصاروخ يبلغ خمسة أمتار ولا يمكن نقله بسكة الحديد أو الطرق السريعة الى أي من مراكز الاطلاق الموجوده حاليا فى الصين ،، وعليه تم بناء مصنع إنتاج في مرافق الاطلاق بونتشانغ في مقاطعة هاينان الجنوبية وتبلغ إستثماراته الاجمالية 5ر4 مليار يوان ( 657 مليون دولار أمريكي) وستنتهي المرحلة الاولى من بنائه بنهاية العام المقبل.
تجدر الاشارة الى الصواريخ الصينية لونج مارش تعد أحد أكثر أنظمة الاطلاق كفاءة وأمنا على مستوة العالم ،، وقد حملت 107 بعثات فضائية منذ تاريخ إطلاق أول صاروخ حامل من عائلة المسيرة الكبرى في 24 ابريل 1970 كما تم إستخدامها فى إرسال أول قمر صناعى صينى الفضاء وهو "دونغفانغهونغ1" ومن المتوقع أن يسهم الجيل القادم من هذه الصواريخ الحاملة في عمليات الاستكشافات الفضائية للبلاد. |