أ ش أ - صرح دبلوماسيون فى فيينا بأن إيران إستعدت لتجربة جيل جديد من أجهزة الطرد المركزى لتخصيب اليورانيوم بالرغم من مطالبة مجلس الامن الدولى للبلاد لوقف هذه العملية.
وذكرت وكالة الانباء الالمانية /د ب أ/ أن هذه الخطوات تتزامن مع موافقة القوى الرئيسية فى مجلس الامن إلى جانب ألمانيا على نص لقرار جديد هذا الاسبوع من شأنه أن يشدد من العقوبات ضد إيران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
وبالرغم من التحدى الايرانى لمجلس الامن ، إعتبر دبلوماسيون قرار إيران إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه "مهم" نظرا لان البلاد إتهمت بعدم الاعلان بوضوح عن أنشطتها النووية.
وتعتزم إيران تجربة معدات طرد مركزى جديدة يحتمل فى منشأتها النووية الرئيسية فى نطانز .. حيث تعمل هناك حوالى 3 ألاف من أجهزة الطرد المركزى.
وأوضحت الوكالة أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعى جرى إبلاغه بالخطط الايرانية عندما زار البلاد قبل إسبوعين بعدما وافقت طهران على إيضاح أى تساؤلات تتعلق بنطاق أنشطتها النووية.
وقال أحد الدبلوماسيين المطلعين على هذه المسألة "ربما يكون هناك إلتزام بمزيد من الشفافية" ، لكن الدبلوماسيين حذروا بأن الاختبار الحقيقى لمساعى إيران من أجل الشفافية ستحدد عندما يرفع البرادعى تقريره إلى مجلس محافظى الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى فيينا. |