أ ش أ - انتقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل الصفقات النمساوية الإيرانية ، واتساع مستوى التعاون الإقتصادى بين النمسا وإيران..مؤكدة أن ذلك يتعارض مع الإجراءات المتبعة للعقوبات المفروضة.
وأشار تقرير صادر عن دوائر الحكومة الألمانية اليوم إلى أن الإنتقادات تعالت ضد حكومة فيينا منذ الخريف الماضى ومنتصف ديسمبر الماضى بسبب إجراء مباحثات سرية بين شركة الغاز والتيارالكهربائى وإيران فى إبريل 2007 .. وأن هذه هى المرة الأولى التى تحدث فيها فجوة بين برلين وفيينا (عضوا الإتحاد الأوروبى) فيما يتعلق بالسياسة مع طهران.
وأكد التقرير أن هذا الإتفاق أصبح يلقى انتقادات نمساوية متزايدة من قبل منظمة "أوقف القنبلة" التى إنتقدت الشركة ..وقالت إنها تفتح الباب للايرانيين بالحصول على مصدر مالى ضخم يساعد برنامجها النووى على انتاج السلاح النووى ويمكن استخدامه ضد أهداف إسرائيلية وأوروبية.
وأظهرت المستشارة ميركيل مدى الضرر البالغ من اتفاقية الشركة النمساوية مع إيران وطالبت بتطوير استراتيجية الإتحاد الأوروبى لوقف عقد مثل هذه الصفقات أو منعها منذ البداية.
يشار إلى أن وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا كانوا قد أقروا الخطوط العريضة لمشروع قرار أممي بفرض عقوبات إضافية على إيران.
ومن جهتها .. أكدت إيران أن أي عقوبات دولية جديدة لن توقفها عن متابعة "حقوقها المشروعة والقانونية" بأن يكون لها برنامج نووي.
|