أ ش أ - رفض حزب "الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية" المعارض بميانمار والذي تتزعمه أونج سان سوتشي نتائج الجولة الأولى من الإستفتاء على الدستور التي أعلنها المجلس العسكري الحاكم بالبلاد وأفادت بأن 4ر92% من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الإستفتاء الذى جرى مؤخرا، صوتوا لصالح إقرار دستور جديد.
ونقلت هيئة الإذاعة الأسترالية اليوم "السبت" عن نيان وين المتحدث بإسم الحزب المعارض الذي تتزعمه سوتشي قوله "إن هذه النتائج غير صحيحة على الإطلاق" مضيفا إن المجلس الحاكم أجبر المواطنين على التصويت لصالح إقرار دستور جديد ولم يسمح لهم بالإدلاء بأصواتهم في سرية.
وأشار وين إلى أنه كان يجب على الحكومة في ميانمار عدم إعلان نتائج الجولة الأولى من التصويت على الإستفتاء وذلك حتى يتم التصويت من خلال الجولة الثانية والمقررة في الرابع والعشرين من شهر مايو الجاري في المناطق التي دمرها إعصار "نرجيس" الذي ضرب البلاد مؤخرا وحال دون إدلاء سكان هذه المنطقة بأصواتهم في الجولة الأولى.
وأضاف وين إن نتائج هذا الإستفتاء ليست قانونية حيث أنه يجب ألا يتم الإعلان عنها إلا بعد إنتهاء جميع المواطنين في البلاد من الإدلاء بأصواتهم. كما إنتقد الحزب المعارض إجراء المجلس العسكري الحاكم في البلاد إلى هذا الإستفتاء في الوقت الذي ما زال يحتاج فيه ملايين الأشخاص بالبلاد من المتضررين من إعصار "نرجيس" إلى غذاء ومأوى وأدوية.
ومن المقرر أن يتبع هذا الإستفتاء إنتخابات عامة تجرى عام 2010 وهى جميعها عناصر من "خارطة الطريق نحو الديمقراطية" التى وضعها المجلس العسكرى الحاكم بميانمار.
وتضمن مسودة الدستور الجديد 25 % من مقاعد البرلمان للعسكريين ، كما تسمح للرئيس بتسليم جميع السلطات إلى الجيش فى حالة الطوارىء. وكانت ميانمار قد تعرضت لإنتقادات دولية بشأن الإستمرار فى إجراء هذا الإستفتاء على الدستور، فيما تعانى البلاد من أضرار مادية وبشرية فادحة جراء إعصار "نارجيس".
|