أ ش أ - أفادت وسائل الإعلام الرسمية فى ميانمار اليوم "الخميس" بأن 4ر92% من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم فى الإستفتاء الذى جرى يوم "السبت" الماضى بالبلاد، صوتوا لصالح إقرار دستور جديد.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) أن التصويت على هذا الإستفتاء لم يتم فى جميع الأماكن فى ميانمار حيث أرجأ المجلس العسكرى الحاكم عمليات التصويت فى المناطق التى تعرضت للدمار جراء إعصار "نارجيس"المدمر الذى ضرب البلاد مؤخرا لمدة اسبوعين.
وأشارت الشبكة الإخبارية إلى أن السلطات فى ميانمار لم تعلن عن أى تفاصيل خاصة بهذا الإقتراع من حيث عدد المواطنين المسموح لهم بالإدلاء بأصواتهم أو عدد مراكز الإقتراع، إلا أنها أوضحت فقط أن معظم مراكز الإقتراع كانت مراكز دينية أو مدارس.
ومن المفترض أن يتبع هذا الإستفتاء بإنتخابات عامة تجرى عام 2010 وهى جميعها عناصر من "خارطة الطريق نحو الديمقراطية" التى وضعها المجلس العسكرى الحاكم بميانمار.
وتضمن مسودة الدستور الجديد 25 % من مقاعد البرلمان للعسكريين ، كما تسمح للرئيس بتسليم جميع السلطات إلى الجيش فى حالة الطوارىء. وكانت ميانمار قد تعرضت لإنتقادات دولية بشأن الإستمرار فى إجراء هذا الإستفتاء على الدستور، فيما تعانى البلاد من أضرار مادية وبشرية فادحة جراء إعصار "نارجيس".
|