أ ش أ - أكد نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية المشارك فى الائتلاف الحكومى فى باكستان مواصلة دعمه للحكومة التى يقودها حزب الشعب رغم انسحابه منها بسبب فشل الائتلاف في إعادة القضاة الذين عزلهم الرئيس الباكستانى برويز مشرف خلال فترة الطوارئ.
وأوضح شريف فى مقابلة خاصة أجرتها معه قناة جيو الباكستانية الليلة الماضية أنه لم يشارك فى الحكومة الجديدة إلا لهدف إعادة القضاة المعزولين بموجب قرار تنفيذى خلال ثلاثين يوما من تشكيلها ، ولكنه انسحب منها بعد فشلها فى الوفاء بوعدها ودخولها فى جدل حول آلية وشرعية إعادة القضاة.
وأضاف أن الإجراءات التى اتخذت فى شهر نوفمبر الماضى خلال فترة الطوارئ كانت غير شرعية ومخالفة للدستور وألحقت أضرارا فادحة بالمصلحة الوطنية وشوهت سمعة باكستان.
وأضاف أنه يعارض المصالحة الوطنية إذا كان هدفها خدمة المصالح الشخصية بدلا من خدمة المصالح الوطنية.
وأكد شريف أنه سيواصل دعمه لحركة المحامين من أجل إعادة جميع القضاة المعزولين،مضيفا أنه سيحاول إقناع زعيم حزب الشعب عاصف على زردراى بالمشاركة فى هذه الحركة.
وحث شريف المواطنين الباكستانيين النزول إلى الشوارع لإعادة القضاة المطرودين ، مؤكدا انه قبل المشاركة فى الحكومة الباكستانية الحالية بعد أن حصل على تعهد من قبل عاصف على زرداري زعيم حزب الشعب بأنه سيتم إعادة القضاة المعزولين إلى عملهم بحلول يوم 12 مايو الحالي.
وأوضح أن أى مؤامرة تقع ضد الحكومة الباكستانية الحالية فانه ينظر إليها على انها مؤامرة ضده شخصيا.
وأضاف نواز شريف أن إعادة السلطة القضائية المعزولة من شأنه أن يؤثر إيجابيا على أزمة الطاقة المستمرة، وعلى قضية ارتفاع الاسعار ، مطالبا حكومة إقليم البنجاب بأن تساعد المحامين فى مظاهراتهم.
|