أ ش أ - أكد جوردون براون رئيس الوزراء البريطانى أن بلاده سوف تستخدم رئاستها لمجلس الأمن الدولى للضغط من أجل اتخاذ إجراء دولى فى هذه قضية ميانمار،وقال " إن تقديراتنا تشير حاليا إلى أن مليونى شخص يواجهون شبح المجاعة أو الأمراض نتيجة لنقص التعاون من جانب السلطات فى ميانمار".
ودعا براون فى تصريحات له فى مقره الحكومى -فى داوننج ستريت- الحكومة فى ميانمار إلى اتاحة فرصة الدخول إلى أراضيها بحرية لموظفى وكالات المعونة الانسانية مشيرا إلى التزام بلاده بتقديم خمسة ملايين جنيه استرلينى وتوفير فريق للمساعدات الانسانية فى مدينة رانجون عاصمة ميانمار لتقديم ما يحدث هناك على الأرض.
وتتجه السفينة التابعة لسلاح الجو الملكى البريطانى ويستمنستر إلى المنطقة للمساعدة فى العمليات الانسانية كما تحمل طائرة مساعدات مواد أغاثة للمتضررين.
ومن جانبه أكد ديفيد كاميرون زعيم حزب المحافظين البريطانى المعارض أنه ينبغى أن يتم اسقاط المعونات جوا إلى ميانمار فى حالة عدم تحسن ظروف الدخول إلى أراضيها بعد أن ضربها إعصار نارجيس.
ويأتى هذا فى ظل تزايد حدة القلق بشأن الحجم المحدود لأعمال الاغاثة المطلوبة للمتضررين وقد أعرب كاميرون عن أمله فى ألا يكون اسقاط المعونات المباشرة جوا أمرا ضروريا وغن كان لم ير وجوب استبعاد استخدام الطريق الجوى أو البحرى فى تقديم المعونات ومؤكدا أن منع دخولها برا سيمثل جريمة ضد الانسانية. وكان قادة الحكومة العسكرية فى ميانمار قد أعلنوا أنهم سوف يقبلون المعونات الأجنبية ولكن ليس موظفى وكالات المعونة.
ويذكر أن اعصار نارجيس كان قد ضرب ميانمار منذ تسعة أيام وأشارت تقديرات الأمم المتحدة إلى أن حجم القتلى التى أسفر عنها الاعصار قد يصل إلى 100 ألف قتيل بينما بلغت تقديرات الاعلام فى ميانمار إلى أن هناك نحو 29 ألف قتيل وقرابة ال 34 ألفا من المفقودين.
|