أ ش أ - رأت صحيفة "نيويورك تايمز" أن السيناتور جون مكاين المرشح الجمهورى فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية يسعى حاليا للنأى بنفسه عن سياسات الرئيس الأمريكى جورج بوش .. معتبرة أن التوجه الذى أظهره أمس حيال السياسات البيئية أحد أبرز ملامح هذا السعى نحو توجهات وسياسات مغايرة.
وأوضحت الصحيفة ـ فى سياق تقرير بثته ليلة أمس على موقعها الإلكترونى ـ أن مكاين دعا لفرض قيود ألزامية على ما يعرف بالانبعاثات الغازية الصوبية خلافا لموقف بوش الذى اتخذ سياسات على الصعيد البيئى أثارت غضب العديد من الدول ودعاة حماية البيئة.
ورصدت "نيويورك تايمز" موقفا آخر فى هذا الاتجاه بقولها إن مكاين تعهد أيضا بالعمل جنبا إلى جنب مع الاتحاد الأوروبى من أجل مقاربة دبلوماسية مع كل من الصين والهند لإقناع هاتين الدولتين اللتين توصفان بأنهما من أكبر الدول الملوثة للبيئة فى العالم للانضمام لاتفاقية دولية تستهدف الحد من زيادة احترار العالم.
ولاحظت أن السيناتورالجمهورى جون مكاين عمد على إعلان مواقفه المختلفة جذريا عن مواقف بوش .. فيما يتعلق السياسات البيئية من ولاية "أوريجون" التى تعد أكثر الولايات الأمريكية اهتماما بقضايا حماية البيئة.
وأشارت الصحيفة إلى أن القضايا البيئية ستكون عاملا محوريا فى اختيارات الناخبين باوريجون عندما يتوجه الناخبون للمفاضلة بين مرشحى الحزبين الجمهورى والديمقراطى فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
كان الخصمان الديمقراطيان باراك أوباما وهيلارى كلينتون قد أكدا أن السباق بينهما سيستمر حتى نهايته فى 3 يونيو القادم، فيما تملص بوش من تنبؤه بفوز هيلارى بترشيح الديمقراطيين لخوض انتخابات الرئاسة فى نوفمبر القادم.
|