أ ش أ - أكد وزير الخارجية الألمانى فرانك فالتر شتاينمر أن بلاده ستواصل دعمها لانضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبى ، لكنه أشار فى الوقت نفسه إلى أن المفاوضات مع الاتحاد هى عملية "ذات نهاية مفتوحة" والمحصلة النهائية لها ليست مضمونة.
وقال شتاينمار - فى حديث لمجلة "الحقيقة" التركية - إن المفاوضات تظهر أن تركيا حققت تقدما مهما خاصة فى الجوانب الاقتصادية والسياسة الضريبية .. معتبرا أن موافقة البرلمان على قانون أوقاف الأقليات الدينية كان بمثابة خطوة مهمة فى مجال الحريات الدينية فى تركيا.
وبشأن النقاشات الدائرة حول منح تركيا مزايا تفضيلية بدلا عن العضوية الكاملة فى الاتحاد، أشار وزير الخارجية الألمانى إلى أن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبى هدفها العضوية الكاملة للاتحاد لكنه ذكر فى الوقت نفسه أن هذه النهاية مفتوحة وليست لها ضمانات ، وقال "لكننى أود أن أؤكد أن المانيا ستواصل دعمها وتوجهها الايجابى نحو مفاوضات تركيا مع الاتحاد".
وحول النظر إلى تركيا على أنها دولة ذات أغلبية مسلمة ضخمة وهو ما قد يعرقل انضمامها إلى الاتحاد، قال شتاينمار إن الاتحاد الأوروبى ليس ناديا مسيحيا ، مؤكدا ضرورة القفز على هذه المقولات.
وأوضح أهمية مبادرات تحالف الحضارات فى هذا الصدد .. مشيرا إلى أن هذه المبادرة انطلقت بالتعاون بين تركيا واسبانيا.
وبالنسبة للقضية القبرصية، قال شتاينمار إن إيجاد حل لهذه القضية هو أمر مهم بالنسبة للجميع ولاستقرار المنطقة ويجب أن يعطى الأولوية.
|