أ ش أ - قال دبلوماسى ايرانى إن بلاده تتعاون بشكل ايجابى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل انهاء أزمة برنامجها النووى المثير للجدل، نافيا سعى بلاده الى انتاج اسلحة نووية.
وأضاف السفير الايرانى بجاكرتا بهروز كمال أفندى فى تصريحات صحفية أن بلاده ملتزمة بالبنود الواردة فى اتفاقية حظر الانتشار النووى ، مشددا على ان ايران تسعى الى تطوير قدراتها فى مجال الاستخدام السلمى للطاقة النووية.
وتتخوف الدول الغربية من سعي ايران لامتلاك سلاح نووي ، فيما تنفي طهران ذلك وتصر على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية ولانتاج الكهرباء.
وأشار إلى أن مناقشة قضية البرنامج النووى الايرانى داخل مجلس الامن الدولى يتنافى مع القانون الدولى، موضحا ان احالة البرنامج النووى الايرانى الى مجلس الامن شوه صورة المجتمع الدولى.
وقال ان بلاده قدمت حزمة من المقترحات الى الدول الكبرى لتأكيد احترامها للمجتمع الدولى والتزامها بالبنود الواردة فى اتفاقية حظر الانتشار النووى.
ولفت إلى أن كل دولة لديها الحق فى تطوير التكنولوجيا النووية ذات الاغراض السلمية.
من جانبه ، قال رئيس لجنة التعاون بين البرلمانات بمجلس النواب الاندونيسى عبد الله طه ان بلاده تدعم حق ايران فى تطوير التكنولوجيا النووية ذات الاستخدامات السلمية.
وانتقد طه سعى الدول الكبرى الى احتكار التكنولوجيا النووية واعاقة خطط الدول النامية من اجل استخدامها فى التنمية ، مطالبا المجتمع الدولى بنبذ المعايير المزدوجة فى التعاطى مع قضايا الانتشار النووى فى العالم.
كانت اندونيسيا قد أوضحت مؤخرا انها لن تؤيد اى قرار لمجلس الامن الدولى يدعو الى توجيه ضربة عسكرية ضد ايران لاجهاض برنامجها النووى مشددة على ضرورة تدعيم الحوار بين ايران والوكالة الدولية للطاقة النووية لتسوية الخلافات النووية بين طهران والغرب.
وكانت اندونيسيا الدولة الوحيدة بمجلس الامن الدولى التى امتنعت عن التصويت على قرار تشديد العقوبات الدولية على ايران فى بداية مارس الماضى بسبب رفض طهران وقف تخصيب اليورانيوم.
|