رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلميحات غربية بأنها تتبنى موقفاً متساهلاً بشأن ايران ونفت أن يكون المدير العام للوكالة أعلن التوصل لحل اسئلة بشأن أنشطة طهران الذرية رغم الشكوك التي تساور مفتشي الوكالة.
اتهم مسؤول مقرب من المدير العام للوكالة، الدكتور محمد البرادعي التي تراقب الانتشار النووي، قوى غربية لم يذكرها بالاسم باستخدام الاساليب المثيرة ذاتها التي استخدمت ضد العراق قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العام 2003 لتبرير تشديد العقوبات ضد ايران بسبب برنامجها النووي.
وخروجاً على صمت الوكالة المألوف قبيل صدور تقارير حساسة سياسيا أكد ذات المسؤول على أن تقارير عن وجود خلافات داخل الوكالة بخصوص ايران مجرد هراء، مشيرا إلى أن العمل على اعداد المسودة الاولى للتقرير لم يبدأ بعد.
وأضاف: "البعض لا يريد أن يرى حل القضية الايرانية لان ذلك يتناقض مع برامجهم السرية. على الناس أن يتعلموا من أخطائهم في الماضي عندما تبين أن كل الاثارة الخاصة بالاشتباه بوجود أسلحة دمار شامل لدى العراق كانت مجرد اثارة".
ولفت إلى أن إيران لم توضح بعد السؤال الاخير والاكثر أهمية في قائمة من الاسئلة تبحث في تاريخها النووي السري والمحاولات المشتبه بها تحت اشراف الجيش لتحويل مواد نووية لانتاج أسلحة ذرية.
|