كتبت رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو في كتابها: (المصالحة الإسلام والديمقراطية والغرب) الذي انتهت من تأليفه قبل أيام معدودة من اغتيالها وطرح في الأسواق في شتى أنحاء العالم أن مسؤولين باكستانيين أخطروها بوجود أربعة فرق مفجرين انتحاريين أرسلهم كل من بيت الله محسود أحد زعماء طالبان وحمزة ابن أسامة بن لادن زعيم القاعدة وجماعتان متشددتان أخريان لقتلها.
تقول بوتو (التي اتهمت الرئيس الباكستاني برويز مشرف بعدم بذل ما يكفي لحمايتها أو التحقيق في هذه المخاطر): "في واقع الأمر تلقيت من حكومة إسلامية أجنبية متعاطفة أسماء وأرقام الهواتف المحمولة لقتلة بعينهم".
وذكرت أنها بعثت رسالة إلى مشرف قبل عودتها إلى الوطن من منفى اختياري في أكتوبر كشفت فيها عن أسماء أناس في المخابرات الباكستانية قالت إنهم سيكونون مسؤولين عن اغتيالها.
قالت المذكرات على لسان بوتو: "قلت لمشرف إذا اغتالني متشددون فسيكون ذلك بسبب المتعاطفين مع المتشددين داخل نظامه والذين أشتبه في أنهم يريدون إزالتي للتخلص من الخطر الذي أشكله على هيمنتهم على السلطة".
وتابعت المذكرات الشخصية لرئيسة الوزراء الباكستانية السابقة: "حين عدت من المنفى لم أكن اعرف هل سأعيش أم أموت ودعت أولادي وزوجي وأمي والعاملين معي والأصدقاء والأسرة لأني لم أكن أعرف هل سأرى وجوههم مرة ثانية أم لا".
وأضافت: "كنت أريد أن أطمئنهم لكني قلت لهم أيضا تذكروا الله هو الذي يهب الحياة ويأخذها. سأبقى سالمة إلى أن يحين أجلي".
|