أ ش أ - فتحت مراكز الإقتراع في ميانمار صباح اليوم /السبت/ أبوابها أمام الناخبين للادلاء بأصواتهم في استفتاء يهدف إلى إقرار دستور جديد.
جاءت هذه الخطوة من قبل المجلس العسكري الحاكم رغم الإنتقادات الدولية التي واجهتها ميانمار بشأن الإستمرار في إجراء هذا الإستفتاء ، فيما تعاني البلاد من أضرار مادية وبشرية فادحة جراء إعصار "نارجيس" المدمر الذي ضربها مؤخرا.
وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية أن المجلس العسكرى الحاكم في ميانمار أرجأ عمليات التصويت في المناطق التي تعرضت للدمار جراء إلاعصار وبينها مدينة "رانجون" لمدة إسبوعين وأشارت الشبكة الإخبارية إلى أن السلطات في ميانمار لم تعلن عن تفاصيل خاصة بهذا الإقتراع ، من حيث عدد المواطنين المسموح لهم بالإدلاء بأصواتهم أو عدد مراكز الإقتراع، إلا أنها أوضحت فقط أن معظم مراكز الإقتراع هي مراكز دينية أو مدارس.
ومن المفترض أن يتبع هذا الإستفتاء بإنتخابات عامة تجرى عام 2010 وهى جميعها عناصر من "خارطة الطريق نحو الديمقراطية" التي وضعها المجلس العسكري الحاكم بميانمار.
وتضمن مسودة الدستور الجديد 25 \% من مقاعد البرلمان للعسكريين ، كما تسمح للرئيس بتسليم جميع السلطات إلى الجيش في حالة الطوارىء.
وتجدر الاشارة إلى أن إعصار "نرجيس" تسبب في فيضانات عارمة أصابت البلاد بحالة من الشلل شبه التام ، وخاصة في ظل إغلاق العديد من الطرق نتيجة للأشجار المتساقطة، وإنقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المناطق خاصة "رانجون"، أكبر المدن والعاصمة القديمة للبلاد.
|